جلال الدين السيوطي
332
تحفة الأديب في نحاة مغني اللبيب
بن السمعاني ، وأبو بكر المبارك بن كامل ، وعبد الخالق بن أسد بن ثابت الحنفيّ الدمشقيّ . وتوفي بالموصل ، وكان أقام بها أربعا وعشرين سنة ليلة عيد الفطر سنة تسع وستين وخمسمائة . ومن شعره : لا تحسبن أنّ بالكت * ب مثلنا ستصير فللدجاجة ريش * لكنّها لا تطير وله : وأخ رخصت عليه حتى ملّني * والشيء مملول إذا ما يرخص ما في زمانك من يعزّ وجوده * إن رمته إلا صديق مخلص وله : لا تجعل الهزل دأبا فهو منقصة * والجد تعلو به بين الورى القيم ولا يغرنّك من ملك تبسمه * ما تصخب السحب إلا حين تبتسم وله : أهوى الخمول لكي أظلّ مرفها * مما يعانيه بنو الأزمان إنّ الرياح إذا عصفن رأيتها * تولي الأذيّة شامخ الأغصان وله : بادر إلى العيش والأيام راقدة * ولا تكن لصروف الدهر تنتظر فالعمر كالكأس يبدو في أوائله * صفو وآخره في قعره الكدر وفي تاريخ الصلاح الصفديّ : قال فخر الدين أبو شجاع محمد بن علي بن الدهّان في ناصح الدين سعيد بن المبارك بن الدهّان ، وكان مخلا بإحدى عينيه : لا يبعد الدهان إنّ ابنه * ادهن منه بطريقين من عجب الدهر فحدّث به * بفرد عين وبوجهين